
دق جرس هاتفى برقم غريب من عادتى الا أرد على هذه الارقام ولكن فى بعض الاحيان قد يحتاج الانسان لفعل اشياء غريبه عليه كى يشعر بالتغيير فى تصرفاته فأخدت القرار بالرد وكانت هى جائنى صوتها غريب كانت تحاول رسم نبره التفاخر بما تقوله ولكن قلبى كان يشعر بعكس ذلك وقليلا ما كان قلبى يكذب علي وبذلك قررت ان اكمل معها هذه المحادثه الطريفه كانت تحاول ان تستشف بعض المعلومات وتحاول ايصال بعض المعلومات رغبه منها فى ان انقلها للشخص المناسب وقال ايه متسجلى وانتهت المكالمه عند هذا ولكن بقى تعليق واحد منى كم هذه الفتاه غبيه بالفعل مهما كان عمرها السيايى فهى مازالت الطفله صاحبه الواحد وعشرون ربيعا لم تجرب ولم تعرف ومع ان علاقاتها كانت متعدده على حد سماعى ولكنى لا اعلم ما هى الحقيقه فهى لم تحاول حتى نفى ما قيل ولكن هل هذا يرجع لعدم اهتمامها ام عدم امتلاكها دليل . وانتهى اليوم على حيره منى كيف لهذه الفتاه ان تشك فيما كنت اكنه لها وفى النهايه قررت ان انتظر الى ان اقابلها ولكن ما حدث اليوم كان مفأجاه قابلتها على النت ودارت بيننا محادثه رهيبه أالى هذه الدرجه جنونك صور لكى كل هذه التفاهات والاكاذيب قررت فى النهايه ان اترك كل شئ للزمن والا اتدخل فى اى عقاب سيوقع عليها او على اى انسان لانه فى النهايه انا من اتهم ولذا فطظ فى الدنيا وفيكى.





