الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

قال ايه متسجلى


دق جرس هاتفى برقم غريب من عادتى الا أرد على هذه الارقام ولكن فى بعض الاحيان قد يحتاج الانسان لفعل اشياء غريبه عليه كى يشعر بالتغيير فى تصرفاته فأخدت القرار بالرد وكانت هى جائنى صوتها غريب كانت تحاول رسم نبره التفاخر بما تقوله ولكن قلبى كان يشعر بعكس ذلك وقليلا ما كان قلبى يكذب علي وبذلك قررت ان اكمل معها هذه المحادثه الطريفه كانت تحاول ان تستشف بعض المعلومات وتحاول ايصال بعض المعلومات رغبه منها فى ان انقلها للشخص المناسب وقال ايه متسجلى وانتهت المكالمه عند هذا ولكن بقى تعليق واحد منى كم هذه الفتاه غبيه بالفعل مهما كان عمرها السيايى فهى مازالت الطفله صاحبه الواحد وعشرون ربيعا لم تجرب ولم تعرف ومع ان علاقاتها كانت متعدده على حد سماعى ولكنى لا اعلم ما هى الحقيقه فهى لم تحاول حتى نفى ما قيل ولكن هل هذا يرجع لعدم اهتمامها ام عدم امتلاكها دليل . وانتهى اليوم على حيره منى كيف لهذه الفتاه ان تشك فيما كنت اكنه لها وفى النهايه قررت ان انتظر الى ان اقابلها ولكن ما حدث اليوم كان مفأجاه قابلتها على النت ودارت بيننا محادثه رهيبه أالى هذه الدرجه جنونك صور لكى كل هذه التفاهات والاكاذيب قررت فى النهايه ان اترك كل شئ للزمن والا اتدخل فى اى عقاب سيوقع عليها او على اى انسان لانه فى النهايه انا من اتهم ولذا فطظ فى الدنيا وفيكى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق